الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

264

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

رام ساخته‌اى ، و خردها را از پى بردن به چگونگى خودت ناتوان ساختى ، و ديده‌ها را از ادراك صفتت ، و اوهام را از حقيقت شناختت در پرده داشتى ، و افهام را به اقرار به يگانگى خويش وادار نمودى ] . يا من يرحم العبرة ، و تقيل العثرة ، لك العزّة و القدرة ، لا يعزب عنك في الارض و لا في السّماء مثقال ذرّة ، اتوسّل اليك بالنّبيّ الامىّ محمّد رسولك العربىّ المكّىّ المدنىّ الهاشمىّ الّذى اخرجتنا به من الظّلمات الى النّور ، و بامير المؤمنين علىّ بن ابى طالب عليه السّلام الّذى شرحت بولايته الصّدور ، و بالامام جعفر بن محمّد الصّادق في الاخبار ، المؤتمن على مكنون الاسرار ، صلّى اللَّه عليه و على اهل بيته بالعشىّ و و الابكار . [ اى كه به سرشك ديده‌ها و گريه‌هاى گلو گير رحمت مىآورى ، و از لغزشها چشم مىپوشى ، عزت و قدرت از آن توست ، كوچكترين ذره‌اى در زمين و آسمان از نظر تو پنهان نيست ، دست توسل به دامان تو دراز مىكنم به نبى امى ، محمّد رسول تو آن رسول عرب مكى مدنى هاشمى ، همو كه بدست او ما را از تاريكيها به سوى نور بيرون آوردى ، و به امير مؤمنان على بن ابى طالب ( ع ) همو كه با ولايتش سينه‌ها را گشاده ساختى ، و به امام جعفر بن محمّد ( ع ) كه در اخبار راستگو ، و بر اسرار پوشيده امين است ، روزان و شبان درود خدا بر او و بر خاندانش باد ] . اللّهمّ انّى اسألك بهم ، و استشفع بمكانهم لديك ، و اقدّمهم امامى و بين يدى حوائجى ، فاعطنى الفرج الهنىّ ، و المخرج الوحىّ ، و الصّنع القريب ، و الامان من الفزع في اليوم العصيب ، و ان تغفر لى موبقات الذّنوب ، و تستر علىّ فاضحات العيوب ، فانت الرّبّ و انا المربوب ، و أنا الطّالب و انت المطلوب ، و انت الّذى بذكرك تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ، و انت الّذى تقذف بالحقّ ، و أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * ، يا اكرم الاكرمين ، و يا خير الفاضلين ، و يا احكم الحاكمين و [ يا ] ارحم الرّاحمين .